القراءة القانونية للحكم تبدأ بفصل الوقائع المدعاة عن الوقائع التي ثبتت للمحكمة، ثم تتبع التسلسل الذي ربطها بالنص والنتيجة.

ما الوقائع المؤثرة؟

ليس كل ما ورد في سرد القضية أساسًا للحكم. ركّز على الوقائع التي اعتمدتها المحكمة وعلى المستند أو الإقرار أو القرينة التي أثبتتها.

تتبّع التسبيب

حدّد الدفوع التي عالجها الحكم، والنصوص النظامية التي طبقها، وكيف أنزل القاعدة على الواقعة. هنا تظهر القوة الاستدلالية للحكم.

تشابه النتيجة لا يعني تطابق القاعدة؛ فقد تغيّر واقعة صغيرة التكييف القانوني كاملًا.

حدود الاستفادة

ينبغي التمييز بين مبدأ قابل للاستفادة العامة وبين نتيجة مرتبطة بوقائع وإجراءات خاصة بالقضية محل الحكم.